نظرة عامة على الاستجابات

تلتزم حكومة أبوظبي بالحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية في الإمارة، وذلك للحفاظ على رفاهية الإنسان، وتعزيز اقتصادها من أجل الأجيال الحالية والقادمة. وقد انعكس هذا الالتزام في خطة أبوظبي، والتي تمثل المخطط الاستراتيجي العام للإمارة الذي يُسترشد به في تحقيق التنمية والنمو المستدام للإمارة. وتشتمل الخطة على 25 هدفاً أساسياً، من بينها «بيئة مستدامة واستغلال أمثل للموارد للحفاظ على التراث الطبيعي».

جودة الهواء

توجد استجابات لتحسين جودة الهواء على مستوى القطاعات كافةً حيث تُبذل جهود مستمرة للرصد والتنظيم والتفعيل والتخطيط البيئي وإجراء الأبحاث والتوعية من أجل توفير بيئة أكثر صحة ومستوى معيشة أفضل.

التربة

أولت هيئة البيئة – أبوظبي حماية الأرض والتربة أهمية كبيره بجعلها إحدى الأولويات الاستراتيجية لضمان منهجية مستدامة ومتكاملة لحماية الأرض والتربة. طورت هيئة البيئة - أبوظبي معايير بيئية لتلوث التربة في إمارة أبوظبي لضمان تحديد الأراضي أو المواقع الملوثة على نحو دقيق ومن ثم تقييمها والعمل، إذا لزم الأمر، على علاجها أو إحتوائها بهدف حماية البيئة وصحة الإنسان. يعمل مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة بالتعاون مع هيئة البيئة - أبوظبي على تنفيذ برنامج للتحقق من كفاءة المختبرات المحلية، وبناء قدراتها لسد الفجوات المتعلقة بالفحوصات المخبرية في مجال التربة والحصول على شهادات الاعتماد المحلية والعالمية.

الموارد المائية

تعمل عدة جهات على الأولويات المختلفة لعلاج قضية الضغط على الموارد المائية ضمن إطار الإدارة المتكاملة للموارد المائية. ويهدف ذلك للمحافظة على المياه الطبيعية مع الحد من التلوث في الوقت نفسه.

جودة المياه البحرية

تهدف الاستجابات لتحسين جودة المياه البحرية إلى الحد من التأثيرات المذكورة أعلاه. وتتمثل تلك الاستجابات في الإجراءات الإدارية، مثل مراقبة جودة المياه، والحدود المقترحة لجودة المياه البحرية المحيطة، والرواسب، وتنظيم أعمال الجرف، وصرف المخلفات الصناعية.

التنوع البيولوجي

تتمثل الاستجابات بوجود شبكة متكاملة من المحميات الطبيعية تغطي حوالي 29 % من المناطق البرية والبحرية في الإمارة. وتساهم برامج المراقبة وإعادة التوطين في تغيير حالة الأنواع الأكثر عرضة للانقراض. ومن المرجح أن يؤدي وضع السياسات والأدوات الخاصة بها وتطوير الأطر التنظيمية الأخرى (مثل الأدلة الإرشادية) إلى مزيد من التغيرات الإيجابية للمحافظة على التنوع البيولوجي في الإمارة على المدى البعيد.

القضايا ذات الأولوية

هذه هي القضايا الرئيسية الأربعة ذات الأولوية التي تشمل العديد من المواضيع البيئية المختلفة.

التغير المناخي

في ما يتعلق بالاستجابات، سوف تساعد خطط أبوظبي الحالية، والاستراتيجيات المقترحة للتنمية المستدامة في الحد من معدل انبعاثات غازات الدفيئة على المدى المتوسط مقارنةً بالوضع الحالي. وتلتزم حكومة أبوظبي بتنفيذ المبادرات المعتزمة المحددة وطنياً من خلال تنويع الأنشطة الاقتصادية، مما يعود بفوائد مشتركة تتمثل في الحد من التأثيرات والتكيف معها.

المصائد السمكية

يجري تنفيذ برنامج شامل لإدارة التغير في المصائد السمكية على مستوى الدولة، ويُطلق عليه برنامج المصائد السمكية المستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يتم تنفيذه لضمان استمرار تقاليد الصيد الإماراتية، مع استهداف الوصول إلى مصائد سمكية مستدامة بحلول عام 2030.

الغابات

تشمل إجراءات الاستجابة لتلك الآثار تصنيف الغابات وتحديد أولوياتها من أجل إدارتها بأسلوب علمي، وتقليل البصمة الكربونية لها. وقد تم وضع خطط لتعزيز حالة الغابات في إمارة أبوظبي، تشمل القياس الصحيح لمعدلات استهلاك المياه الجوفية باستخدام أداة حساب المحاصيل.

النفايات

تشمل الاستجابات: مبادرات التوعية العامة والمشاركة في الاستهلاك المستدام؛ وتحسين البنية التحتية بناءً على البيانات الدقيقة؛ وبرامج الحوافز التي تشجع على الحد من إنتاج النفايات وإعادة استخدامها وتدويرها؛ وتعزيز اللوائح التنظيمية القابلة للتنفيذ. وسيساعد إطار العمل التشريعي الشامل والخطة الرئيسية المتكاملة لإدارة النفايات إمارة أبوظبي في تحقيق الأهداف الوطنية والمحلية.

تنزيل التقرير الكامل

حالة البيئة في إمارة أبوظبي

تنزيل

للمشاركة

لإلقاء نظرة فاحصة على المسودة البيانات، انقر على موقعنا

Enviro-Portal