جودة الهواء

تعتبر نوعية الهواء الجيدة عاملًا ضرورياً لضمان صحة ورفاهية السكان في إمارة أبوظبي، كما أنها أحد العناصر الأساسية الجاذبة للعيش والعمل فيها، وعليه فمن المهم جدا للنمو المستدام والتنمية المستدامة في إمارة أبوظبي السعي إلى تحقيق التنمية الاقتصادية مع الحفاظ، في نفس الوقت، على معايير جيدة لجودة الهواء في الإمارة. ويتسبب تلوث الهواء في تكاليف ترتبط بانخفاض إنتاجية الموظفين، واحتياجات الرعاية الصحية، وانخفاض إنتاجية المحاصيل الزراعية، وضعف الرؤية التي تؤثر على أنشطة النقل، ومتطلبات تنظيف وصيانة البنية التحتية.

الحالة الراهنة

ضمن حدود جودة الهواء الوطنية في

76 %

من الأيام في العام 2015

العوامل المحركة

تتمثل العوامل المحركة التي تتسبب في تغير جودة الهواء في إمارة أبوظبي، في الأساس، في النمو السكاني مع الزيادة المصاحبة لذلك في الطلب على الموارد، وكذلك الانبعاثات من وسائل النقل.

الضغوط

تنشأ الضغوط على جودة الهواء في الإمارة في الأساس عن انبعاثات الأنشطة الصناعية ووسائل النقل، وكذلك العواصف الرملية الطبيعية.

الحالة

الملوثات التي تتطلب اهتماماً خاصاً في إمارة أبوظبي هي الجسيمات في الهواء والأوزون الأرضي. وتعتبر مستويات ثاني أكسيد الكبريت ضمن الحدود التي تسمح بها الدولة في معظم مناطق شبكة مراقبة جودة الهواء، غير أنه لوحظت زيادة في تركيزه خلال السنوات القليلة الماضية في منطقة الظفرة. تقع مستويات تركيز كبريتيد الهيدروجين عند مستويات غير ضارة بالصحة العامة في الإمارة، إلا أنه تم تسجيل حوادث متكررة من انتشار الروائح الكريهة الناتجة عن انبعاثات هذا الملوث في الهواء. تعتبر مستويات ثاني أكسيد النيتروجين وأول أكسيد الكربون دون الحدود المسموح بها في معايير جودة الهواء في دولة الإمارات العربية المتحدة.

التأثيرات

تعتبر آثار جودة الهواء على الصحة البشرية كبيرة، كما أنها تؤثر على العوامل البيئية والاجتماعية والاقتصادية.

الاستجابات

توجد استجابات لتحسين جودة الهواء على مستوى القطاعات كافةً حيث تُبذل جهود مستمرة للرصد والتنظيم والتفعيل والتخطيط البيئي وإجراء الأبحاث والتوعية من أجل توفير بيئة أكثر صحة ومستوى معيشة أفضل.

تنزيل فصل

جودة الهواء

تنزيل

تنزيل التقرير الكامل

حالة البيئة في إمارة أبوظبي

تنزيل

للمشاركة

لإلقاء نظرة فاحصة على المسودة البيانات، انقر على موقعنا

Enviro-Portal