التنوع البيولوجي

رغم أن الأنواع المصنفة في إمارة أبوظبي على أنها «مهددة بالانقراض» في القائمة الحمراء الصادرة عن الاتحاد الدولي لصون الطبيعة تقل عن 2 % من إجمالي الأنواع المسجلة في الإمارة، هناك نسبة أكبر «معرضة للخطر»، وتعود المخاطر التي تهدد أنواع الكائنات الموجودة في الإمارة إلى عدة عوامل، أهمها فقدان الموئل الطبيعي بسبب التنمية المتسارعة على طول الخط الساحلي. ويأتي الحفاظ على التنوع البيولوجي ضمن البنود الرئيسية للأجندة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة: حيث يخدم المنظومة البيئية، ويوفر أسباب العيش للمجتمع المحلي، وله العديد من الفوائد الاجتماعية والاقتصادية من خلال السياحة البيئية.

الحالة الراهنة

تم الحفاظ على

80 %

من المساحة الأساسية للموائل البرية والبحرية في إمارة أبوظبي في عام 2015

العوامل المحركة

يشكل النمو السكاني والاقتصادي أحد أهم العوامل الدافعة للتنمية العمرانية والصناعية التي قد تتسبب في فقدان وتدهور التنوع البيولوجي.

الضغوط

لا تختلف الضغوط على التنوع البيولوجي في إمارة أبوظبي عنها في بقية العالم. فالضغوط الناجمة عن سرعة التطور العمراني والصناعي، والتي تؤدي إلى فقدان وتدهور الموائل، تتفاقم بسبب تأثير التغير المناخي في الإمارة، والذي يؤثر بدرجة كبيرة على التنوع البيولوجي. كما أدى الإفراط في استغلال مصايد الأسماك في الإمارة إلى انخفاض المخزون السمكي لبعض الأنواع الرئيسية.

الحالة

يتميز التنوع البيولوجي في الإمارة بالغنى كما يعتبر ذا أهمية خاصة على المستوى الإقليمي والعالمي على الرغم من الظروف البيئية القاسية. تضم إمارة أبوظبي أكثر من 3800 نوع معروف، كما يتم اكتشاف أنواع جديدة. وهناك استقرار في أعداد بعض الأنواع الرئيسية، إلا أن أعداد الكثير من الأنواع قد انخفض، ليصل إلى أقل من 2 % من إجمالي الأنواع المعروفة الموجودة في الإمارة «معرضة للانقراض».

التأثيرات

بالنسبة للتأثيرات، فبالإضافة إلى التأثير العام على التنوع البيولوجي بسبب فقدان الموائل الطبيعية، هناك مخاطر تهدد مستقبل بعض الأنواع في الإمارة، ومن بينها الطهر العربي، والصقر الأسخم، وبعض أنواع الأسماك المستغلة تجارياً.

الاستجابات

تتمثل الاستجابات بوجود شبكة متكاملة من المحميات الطبيعية تغطي حوالي 29 % من المناطق البرية والبحرية في الإمارة. وتساهم برامج المراقبة وإعادة التوطين في تغيير حالة الأنواع الأكثر عرضة للانقراض. ومن المرجح أن يؤدي وضع السياسات والأدوات الخاصة بها وتطوير الأطر التنظيمية الأخرى (مثل الأدلة الإرشادية) إلى مزيد من التغيرات الإيجابية للمحافظة على التنوع البيولوجي في الإمارة على المدى البعيد.

تنزيل فصل

التنوع البيولوجي

تنزيل

تنزيل التقرير الكامل

 حالة البيئة في إمارة أبوظبي

تنزيل

للمشاركة

لإلقاء نظرة فاحصة على المسودة البيانات، انقر على موقعنا

Enviro-Portal