التغير المناخي

يُعرف المناخ عادةً بأنه «الطقس المعتاد» في مكان ما خلال فترة زمنية معينة تتراوح بين عدة أشهر إلى آلاف أو ملايين السنين. وتعتبر الفترة التقليدية هي 30 عاماً. ويشمل مصطلح المناخ أنماط درجة الحرارة وهطول الأمطار والرطوبة والرياح والمواسم المختلفة. وتلعب الأنماط المناخية دوراً محورياً في تشكيل الأنظمة الطبيعية، وكذلك الاقتصادات والثقافات البشرية التي تعتمد عليها. يتمثل التغير المناخي في عدة طرق مختلفة، من بينها التغيرات في درجة الحرارة، ومعدلات هطول الأمطار، ومنسوب مياه البحر، فضلًا عن التغير الطبيعي الملاحظ خلال فترات زمنية مماثلة.

الحالة الراهنة

40.55

طناً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل فرد (بناءً على تقديرات التعداد السكاني المعدلة في منتصف عام 2012 والمقدمة من مركز الإحصاء - أبوظبي)

العوامل المحركة

يعتبر النمو الديموغرافي السريع والتنمية الاجتماعية والاقتصادية والزيادة المستمرة في الطلب على المياه والطاقة هي العوامل المحركة الرئيسية لزيادة الضغوط الناجمة عن انبعاثات غازات الدفيئة. ويتمثل المصدر الرئيسي لغازات الدفيئة في حرق الوقود الأحفوري في قطاعي الطاقة والنقل.

الضغوط

تشهد الضغوط الحالية في إطار التغير المناخي تحولًا ملحوظاً، فقد انخفضت التحديات السابقة المتعلقة بالمواد المستنفدة للأوزون بسبب الضوابط التنظيمية الفعالة والتوعية. في حين برزت تحديات جديدة بشأن انبعاثات غازات الدفيئة من إنتاج الطاقة والوقود والنقل البري، وإنتاج المعادن وقطاعات التصنيع الأخرى، وأنشطة التخلص من النفايات.

الحالة

تتضمن حالة التغير المناخي في إمارة أبوظبي في الوقت الراهن ارتفاعاً في درجة حرارة الجو ومياه البحر، وارتفاع منسوب مياه البحر، وزيادة حموضة المياه البحرية وملوحتها، إلى جانب انخفاض معدلات هطول الأمطار.

التأثيرات

تعتبر إمارة أبوظبي معرضة على نحو خاص لتأثيرات التغير المناخي، ويعود ذلك إلى المناخ شديد الجفاف والمناطق الساحلية المنخفضة التي تحتضن أغلب السكان والنشاط الاقتصادي. وتتضمن التأثيرات زيادة هبوب العواصف وتآكل الشواطئ، وهو ما يؤثر على التنمية الساحلية والأنواع التي تعشش على السواحل ومنها السلاحف، إلى جانب فقدان الموائل والاختفاء التدريجي لها، وحدوث ظواهر مثل ابيضاض الشعاب المرجانية.

الاستجابات

في ما يتعلق بالاستجابات، سوف تساعد خطط أبوظبي الحالية، والاستراتيجيات المقترحة للتنمية المستدامة في الحد من معدل انبعاثات غازات الدفيئة على المدى المتوسط مقارنةً بالوضع الحالي. وتلتزم حكومة أبوظبي بتنفيذ المبادرات المعتزمة المحددة وطنياً من خلال تنويع الأنشطة الاقتصادية، مما يعود بفوائد مشتركة تتمثل في الحد من التأثيرات التكيف معها.

تنزيل فصل

التغير المناخي

تنزيل

تنزيل التقرير الكامل

حالة البيئة في إمارة أبوظبي

تنزيل

للمشاركة

لإلقاء نظرة فاحصة على المسودة البيانات، انقر على موقعنا

Enviro-Portal