المصائد السمكية

تعتبر مياه الخليج العربي وجزره وسواحله ومصائده السمكية ذات أهمية جوهرية لمواطني إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة بأسرها. تاريخياً، شكلت مصائد الأسماك عنصراً هاماً من حياة السكان في إمارة أبوظبي ومصدراً أساسياً للرزق والغذاء، كما كان البحر حلقة الوصل التي تربط إمارة أبوظبي بمنطقة الخليج العربي وبقية العالم. وقد كانت
كافة صور الحياة في إمارة أبوظبي والإمارات الأخرى بالدولة، سواءً في المناطق الساحلية أو الداخلية، مرتبطة بصورة أساسية بالموارد السمكية والبيئة البحرية.

الحالة الراهنة

اصطياد

7.6 %

من الأسماك بصورة مستدامة في عام 2015

العوامل المحركة

يؤدي النمو السكاني السريع ونمو قطاع السياحة في إمارة أبوظبي إلى زيادة الطلب على الأسماك.

الضغوط

تنشأ الضغوط على المصائد السمكية من زيادة حجم أسطول الصيد، والتنمية الساحلية، وأنشطة تحلية مياه البحر، والتلوث والتغير المناخي.

الحالة

تعرضت المصائد السمكية الأساسية في إمارة أبوظبي لإفراط شديد في الاستغلال نتيجة تلك الضغوط، حيث يُقدر الانخفاض في حجم المخزون بنسبة 90 % خلال الأربعين عاماً الماضية.

التأثيرات

يؤدي هذا الانخفاض في حالة المصائد السمكية في إمارة أبوظبي إلى آثار اجتماعية وبيئية، حيث أصبحت مساهمة المصائد السمكية في الأمن الغذائي في المستقبل معرضة للخطر، وكذلك فرص العمل في القطاع، فضلًا عن فقدان القيمة الترفيهية والفرص السياحية. وقد يكون للانخفاض في وظيفة النظام البيئي آثار واسعة النطاق على البيئة البحرية في إمارة أبوظبي.

الاستجابات

يجري تنفيذ برنامج شامل لإدارة التغير في المصائد السمكية على مستوى الدولة، ويُطلق عليه برنامج المصائد السمكية المستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يتم تنفيذه لضمان استمرار تقاليد الصيد الإماراتية، مع استهداف الوصول إلى مصائد سمكية مستدامة بحلول عام 2030.

تنزيل فصل

المصائد السمكية

تنزيل

تنزيل التقرير الكامل

حالة البيئة في إمارة أبوظبي

تنزيل

للمشاركة

لإلقاء نظرة فاحصة على المسودة البيانات، انقر على موقعنا

Enviro-Portal