الغابات

تمت زراعة الكثير من تلك الغابات في إطار برنامج «تخضير الصحراء» الذي أطلقه المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وقد تم تصميم ذلك البرنامج لتحسين جودة المعيشة لأولئك الذين يعيشون ويعملون في إمارة أبوظبي، إلى جانب حماية البنية التحتية وتوفير موائل للحيوانات البرية. تعتبر الغابات ثاني أكبر المصادر استهلاكاً للمياه الجوفية بعد قطاع الزراعة، حيث تستهلك 16 % من المياه الجوفية المتوفرة، وتجدر الإشارة هنا إلى أن المياه الجوفية من الموارد غير المتجددة في إمارة أبوظبي، إذ يتجدد 5 % فقط من الكمية المستهلكة سنوياً عبر حركة المياه الجوفية من عُمان ومن مياه الأمطار، بدرجة محدودة للغاية. وفي حالة استمرار معدلات السحب كما هي في الوقت الراهن، من المتوقع أن يتم استنفاد مخزون المياه العذبة ومتوسطة الملوحة في الإمارة خلال 50 عاماً.

الحالة الراهنة

انخفاض بنسبة

12.6 %

في جميع استخدامات المياه بالغابات في عام 2016

العوامل المحركة

تتمثل العوامل الدافعة لحالة الغابات في إمارة أبوظبي في التطوير العمراني وتطوير البنية التحتية، حيث يضع ذلك مزيداً من الضغوط على استدامة الغابات في الإمارة.

الضغوط

تختلف الضغوط التي تواجهها الغابات في إمارة أبوظبي عن تلك التي تواجهها الغابات الطبيعية في الأماكن الأخرى. فبالنظر إلى أن الغابات الموجودة في الإمارة مزروعة وتعتمد على التدخل البشري، فإن الضغوط التي تواجهها تتمثل في استنزاف المياه الجوفية والعبء المادي والمحافظة على الإرث الثقافي.

الحالة

بالنسبة إلى حالة الغابات في إمارة أبوظبي، فهي تغطي 3.5 % في الوقت الراهن من مساحة الإمارة. وتضم تلك الغابات 20 مليون نوع من الأشجار وأكثر من 55000 من ذوات الحوافر (المحلية وغير المحلية). وقد تم تصنيف 79 % من الغابات باعتبارها بحالة جيدة.

التأثيرات

تتضمن الآثار التي تواجهها الغابات استنزاف المياه الجوفية، الذي يؤثر على 21 % من الغابات في إمارة أبوظبي بسبب انخفاض كمية المياه الجوفية وتملح التربة.

الاستجابات

تشمل إجراءات الاستجابة لتلك الآثار تصنيف الغابات وتحديد أولوياتها من أجل إدارتها بأسلوب علمي، وتقليل البصمة الكربونية لها. وقد تم وضع خطط لتعزيز حالة الغابات في إمارة أبوظبي، تشمل القياس الصحيح لمعدلات استهلاك المياه الجوفية باستخدام أداة حساب المحاصيل.

تنزيل فصل

الغابات

تنزيل

تنزيل التقرير الكامل

حالة البيئة في إمارة أبوظبي

تنزيل

للمشاركة

لإلقاء نظرة فاحصة على المسودة البيانات، انقر على موقعنا

Enviro-Portal