جودة المياه البحرية

يمتد ساحل إمارة أبوظبي على الخليج العربي إلى ما يقرب من 700 كيلو متر، بما يمثل 76 % من إجمالي طول الساحل الإماراتي على الخليج العربي. وتحتوي الجزر العديدة في الإمارة أنظمة بيئية حيوية متنوعة ومعقدة وغنية من حيث التنوع البيولوجي. تُسهم البيئة البحرية في إمارة أبوظبي بدرجة كبيرة في الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية للسكان. فقبل اكتشاف النفط والغاز، كانت الركائز الاقتصادية الرئيسية للمنطقة تشمل صيد الأسماك، وصيد اللؤلؤ والتجارة البحرية. واليوم، زاد اعتماد الإمارة على الأنشطة الساحلية في ظل التطور الكبير للأنشطة الترفيهية والصناعية وأنشطة النقل والسياحة.

الحالة الراهنة

في العام 2015، حققت

94 %

من المواقع التي تتم مراقبتها المعايير الميكروبية لجودة المياه البحرية

العوامل المحركة

تتمثل العوامل المحركة للتغير في جودة المياه البحرية في النمو السكاني والتنمية الاقتصادية.

الضغوط

تتمثل الضغوط الحالية الناشئة عن هذه العوامل في التنمية الساحلية والأنشطة الصناعية والسياحية.

الحالة

تعتبر حالة جودة المياه البحرية في الوقت الراهن في إمارة أبوظبي جيدة بوجه عام، إلا أن الإثراء الغذائي يشهد تزايدا مستمراً، ويرجع ذلك أساساً إلى صرف المخلفات الصناعية الساحلية، ومياه الصرف الصحي المعالجة في مناطق مختلفة من مدينة أبوظبي.

التأثيرات

يبدو أن التأثيرات على المناطق الساحلية الرئيسية تشهد استقراراً، باستثناء بعض المناطق المغلقة. وقد انخفضت التأثيرات السابقة التي تمثلت في نفوق بعض الأسماك وإغلاق الشواطئ. ولكن يبدو أن هناك زيادة في حالات تكاثر الطحالب الضارة، والتي قد تؤثر سلباً على صحة البشر والكائنات البحرية.

الاستجابات

تهدف الاستجابات لتحسين جودة المياه البحرية إلى الحد من التأثيرات المذكورة أعلاه. وتتمثل تلك الاستجابات في الإجراءات الإدارية، مثل مراقبة جودة المياه، والحدود المقترحة لجودة المياه البحرية المحيطة، والرواسب، وتنظيم أعمال الجرف، وصرف المخلفات الصناعية.

تنزيل فصل

جودة المياه البحرية

تنزيل

تنزيل التقرير الكامل

حالة البيئة في إمارة أبوظبي

تنزيل

للمشاركة

لإلقاء نظرة فاحصة على المسودة البيانات، انقر على موقعنا

Enviro-Portal